بسم الله الرحمن الرحيم
مـــلاك الــنــار
فيلم
تأليف
مـحمـد عـلاء الـديـن
تيتر1 سور قصر أدهم الرمالي ل/خ
- سطوع تدريجي
- الوقت قرب الفجر، نرى القصر المهيب الواقع في منطقة معزولة، وأمام الباب حارسان مدججان بالسلاح.
- يكتب على الشاشة " القاهرة 1977"
- صوت صراصير الليل وضفادع
ص- نقيق الضفادع وصراصير الليل
- قطع-
تيتر2 حديقة قصر أدهم الرمإلي ل/خ
- حديقة منسقة يجوبها بعض الحرس . نفس المؤثرات الصوتية
- قطع-
تيتر3 غرفة نوم أدهم ل/د
- حجرة فاخرة، يرتد بها " أدهم الرمالي" وزوجته نائمين ... " أدهم الرمالي" رجل وسيم ، أربعيني.
بجوار السرير مهد صغير أستقر فيه "عمر" الطفل ... عمره شهر واحد .
- قطع-
تيتر4 سور وبوابة قصر أدهم ل/خ
- نرى أحد الحرس يشعل سيجاره وآخر جواره .... فجأة يسمع صوت "خر وشه" – وكأن أحدهم يحاول تسلق السور- من يسار هما يتأهب فوراً وينظر إلي مصدر الصوت ... صوت رصاصتين مكتوبتين تصيبهما من الأمام.
ص ــ رصاصتين مكتومتين
ــ قطع ــ
تيتر5 فوتو مونتاج
- نرى قتل جميع الحرس خارج القصر، بمعدل حارسين لكل سور بنفس الطريقة.
ص ــ رصاصات مكتومة متتالية.
- نرى بعض الرجال الملثمين يلقون بخطاطيف على كل سور من أسوار القصر.
- الصوت يجذب انتباه أحد الحرس ... يسرع الخطى إلي مصدر الصوت القريب الذي سمعه (أحد الأسوار).
- الرجال يصعدون في نشاط.
- الحارس تتوتر أعصابه على الزناد.... ما أن يتعرف سلويت رأس أحد الملثمين تبرز من وراء السور حتى يطلع النيران على الرأس.
- الرجل يشهق ويقع قتيلا.
ص ــ الرصاصات.
ص ــ شهقة الملثم.
- تصعد موسيقى توحي بالتوتر.
ص ــ موسيقى تصويرية توحي بالتوتر
- الأسوار تسطع في القصر وفي الحديقة على أثر صوت الرصاص .
- نرى عدد من الملثمين تمكنوا من الاستقرار على أرض الحديقة، وفتحوا النيران على أقرب الحارس إليهم.
- الحرس يأخذوا على غره لأن انتباههم توجه لمكان إطلاق النار
- أحد الحرس يهرع جرياً فوق السلم ليصل إلي الدور الثاني
- أدهم يهب من فوق فراشه
- غرفة نوم أدهم مضيئة وهو يحمل مسدسه .
- امرأة تستيقظ في رعب وتسأل .
زوجة أدهم
إيه! حصل إيه؟!
- الحارس يدق الباب هاتفاً .
الحارس
أدهم بيه.... أدهم بيه
- يفتح أدهم الباب ليدخل الحارس وهو يلهث ....يقول
الحارس
هجوم يا أدهم بيه.... واضح إنهم رجاله"عامر جلال"
- على الحديقة يبدو أن المعركة ستحسم لرجال "عامر" الملثمين . يبدأ بعضهم في دخول القصر من الباب، بينما يصعد البعض الآخر على حبال إلي الدور الثاني .
- داخل غرفة "أدهم" الحارس يقول في توتر لـ"أدهم" وبجواره زوجته الملتصقة به في فزع.
الحارس
ياللا يا أدهم بيه.. حضرتك لازم تسيب القصر
- فجأة ، يخترق زجاج بلكونة الغرفة رصاصة تستقر في رأس الحارس .امرأة "أدهم" تصرخ في فزع.
ص ــ رصاصة الملثم
ص ــ صرخة زوجة أدهم
- يطلق "ادهم" النيران بشكل عشوائي على الشرفة وهو يسحب امرأته خارجاً من الغرفة .
- يخرجوا إلي الممر ، حيث نرى ثلاث حراس يهرعون إلي "ادهم" بالإضافة إلي حارسين أساسيان في الممر ، وامرأته التي تصرخ فجأة
الزوجة
عمر! ابني !
- على مهد "عمر" الصغير الذي يصرخ من الضوضاء
- تحاول الزوجة أن تعود إلي الغرفة مرة ثانية، يمنعها الرجال و"أدهم"
- أحد الحراس الخمسة يقول في صرامة
الحارس
حضرتك لازم تمشي دلوقتي .... إحنا ح نتعامل معاهم
أدهم
أنا عايز ابني دلوقتي حالاً...
- حراس أدهم يتساقطون كالذباب، والملثمون يشقون طريقهم للطابق العلوي.
- يسقط الحارس الواقف على الممر سريعاً ... يصرخ الحارس
الحارس
ياللا يا أدهم بيه !
- يدفعه في حمإيه الأربعة حراس ويلتفت هو مطلقاً رصاصاته على الملثمين في أول الممر.. يتمكن من قتل اثنين منهما ، قبل أن تأتيه الرصاصات من حجرة "أدهم" نفسها
ص- رصاصات
- يخرج ملثم من حجرة "أدهم" ، يندفع في طريقه للحاق بـ"أدهم" صارخاً
الملثم
الطريق مفتوح يا رجاله..
- يندفع الملثمون جريا وراءه
- يخرج أدهم من باب جانبي في القصر جرى هو وأمراته المنهارة والأربعة حراس الذين يطلقون النيران عشوائيا للتغطية
- يصلوا إلي باب الجراج ويدخلون بينما سقط حارس منهم
- دخل أدهم وزوجته وحارسين إلي عربة فارهة ، بينما تولى الحارس الباقي التغطية
- ينطلق الحارس بالعربة مقتحما باب الجراج ، بينما سقط الحارس الباقى
- يطلق الحارس بجوار السائق الرصاص على ملثمين كأنا خارج الجراج ، يسقط أحدهما
- تنطلق العربة هاربة بأقصى سرعة و وراءها سيل من الرصاصات بلا جدوى
- قطع-
تيتر 6 حجرة في فيلا يملكها عامر ل/ د
- عامر يقف أمام رجاله غاضبا .. عامر رجل أربعيني ، شديد الوسامة والأناقة ، طويل القامة ،له حضور وكاريزما خاصة .. يتقدم رجاله ذراعه اليمنى عطا ، الضخم الجثة ، متين البينان ، عامر يهتف في غضب
عامر
أزاى يهرب منكوا ؟! أزاى ؟!!
عطا
أحنا أسفين يا عامر بيه
- يبدو خوف حقيقي على وجوه الجميع عندما يهتف عامر في ثورة
عامر
آسفين ؟!!!!
عطا (مهزوزا قليلا)
لكن أحنا جبنا لك حاجة ح تخليه يرجع الفلوس وفوقهم بوسة
- عامر يهتف بغضب هستيري وهو يضرب سطحا المنضدة أمامه بقبضته ضربات متتابعة
عامر
أنا مكنتش عايز الفلوس .. أنا عايزه يموت .. يموت ..
- يظهر أحد الرجال حاملا عمر الصغير بين يديه ، يندهش عامر قليلا وهو ينظر إلي اللفافة .. ثم يسأل في صوت فيه استغراب
عامر
إيه ده ؟ ابنه؟!
عطا
ايوة يا عامر بيه .. ابنه .. عمر،الابن اللي ح يلويله دراعه ويخليه يجيب المليون ونص ورجله فوق رقبته
- يحمل عامر الرضيع وينظر إليه للحظة .. نلمح فيها بدايات تعاطف وحب .. ألا أن ابتسامة شيطانية كست وجه فجأة ..
- قطع-
تيتر 7 غرفة عامر ل/ د
- خرج الجميع إلي الخارج ماعدا عطا وعامر .
يقف عطا باحترام قبل أن يبادر
عطا
عاوزني اتصل بيه يا عامر بيه
عامر
لأ .. أوع تتصل .. أنا خلاص خدت حقي
ينظر إليه عطا باستفهام يتابع " عامر "
عامر
ح اخليه يراقب ابنه بيكبر قدام عينيه وهو مايعرفش انه ابنه .. ح احرمه منه طول العمر ...
بانت على " عطا " آثار المفاجأة ، بينما نظر إليه عامر سائلاً
عامر
فيه حد غير الرجاله دول يعرف موضوع العيل ده ؟
عطا
لأ ...
يبتسم عامر ابتسامة شيطانية ويقول
عامر
طيب ...
- قطع -
تيتر 8 أمام فيلا عامر ل /خ
- عامر يخرج بعربته من الفيلا وبجواره " عطا " ... عامر يقول
عامر
سلام يا رجاله
- تنطلق العربة مبتعدة.
- قطع –
تيتر 9 داخل عربة عامر ل / د
- ينظر عامر في ساعته ويبتسم ...
ـ قطع ـ
تيتر 10 فيلا عامر ل / خ
- الحرس حول الفيلا كالعادة
- الصورة كما هي لثوان ثم يحدث انفجار هائل يمحو الفيلا من الوجود
ص ـ انفجار هائل
ـ قطع ـ
تيتر 11 داخل عربة عامر ل / د
- عامر ينظر إلي الرضيع وهو يحمله .. يبادله الرضيع النظر، يبدو في عيني عـامر حـب واضح يلحظه " عطا "
- على وجه الرضيع
ـ إظلام ـ
- باقى التيتر -
م 1 مبنى مؤسسة عامر ن / خ
- يكتب على الشاشة 2..5
- لقطة " فوتاج " لمبنى أنيق مهيب هو مبنى مؤسسة عامر .. نسمع صوت المحاسب " شوقى " يكلم الضابط " محمود "
ص – شوقى
- طيب .. أنا جاى .. متمشيش م البيت قبل ما اخدك ..
ص - محمود
- خلاص يا سيدى مستنيك أنا ورشا .. ما تنساش تجيب البسبوسة ...
-قطع –
م 2 كوريدور مؤسسة عامر ن / د
- نرى عمر يمشى في الكوريدور ، هو شاب في غاية الوسامة والأناقة ، ببذلته السوداء ونظراته المستقيمة ، نراه ينظر إلي شئ ما .
- على شوقى داخل غرفته من وجهة نظر عمر عبر الباب الموارب ، يتكلم وهو يبدو عليه الارتباك والخوف ، وجهه عرقان . ينظر إلي الكاميرا بابتسامة مرتبكة ويغلق الباب .
- على عمر الذي يقف مفكراً .
-قطع-
م 3 كابينة تليفون في الشارع / داخل عربة التاكسى ن / خ
ن / د
- " محمود " ، رجل في أواخر الثلاثينات ،اسمر، تبدو على ملامحه الصلابة ، يغلق تليفون الكابينة الذي يكلم منه " شوقى " . يمشى إلي عربة تاكسى ويركبها ، حيث كان مساعده " أحمد " و" على " الطالب الجامعى أخو " شوقى " الذي يبدو مذعوراً ومنكمشا داخل العربة.. يشعل " محمود" سيجارة ويلتفت إليه قائلاً
محمود
ابسط ياعم .. أخوك وافق وحنروح نجيبه دلوقت ..
-قطع-
م 4 غرفة عرض سينمائية ن / د
- نرى " عامر" بعد أن كبر – وزاده الكبر وسامة وجاذبية – يصافح وفدا أجنبياً ومعه العديد من موظفيه المتأنقين . يجلسهم على الكراسى قبل أن يعتلى أحد موظفيه منصة صغيرة ليقول بابتسامة واسعة ، وقد وقف مستقيماً معتدلاً .
موظف ( باللغة الإنجليزية مع ترجمة )
ودلوقت ح نشوف فيلم تسجيلى عن شركات واستثمارات مجموعة ( إيه اف جيه – نارسيس ) اللي تجاوزت مبلغ العشرين مليار دولار في المغرب وتونس وباكستان والهند وتركيا وفرنسا وأسبانيا .
- على " عامر " الذي يبتسم ابتسامة واسعة وسط ضيوفه
-قطع-
م5 غرفة الأمن والتسجيلات ن / د
- " عمر " يدلف إلي الغرفة ، المليئة بشاشات المراقبة والتليفونات ، يقول لأحد الموظفين بلهجة آمرة
عمر
ادينى آخر مكالمة لمكتب " شوقى أبو اليزيد "
- قطع –
م 6 غرفة شوقى ن / د
- يلملم " شوقى " أشيائه في توتر داخل حقيبته ، يضغط على زر اخراج الفلوبى من جهاز كمبيوتره ويدس الفلوبى في ظهره ، يسوى ملابسه ويلتقط شنطته ماضياَ إلي الخارج .
-قطع-
م 7 غرفة العرض السينمائى
- تضاء الأنوار فجأة فيندهش الحضور ومعهم " عامر " يظهر " عمر " في مدخل الغرفة متجهاً إلي والده ... يقول للحاضرين بجواره
عامر ( بالإنجليزية )
عمر ... أبني
- يلتفت إلي " عمر " ويسأله
عامر
في حاجة يا " عمر" ؟
عمر
عايز حضرتك لحظة
- قطع –
م 8 كوريدور الشركة ن / د
- " شوقى " يدلف إلي المصعد ومعه حقيبته ، يحيى بعض الموظفين
-قطع-
م 9 غرفة عامر ن / د
- على وجه " عامر " ماطاً شفتيه مع صوت تكة المسجل الموضوع أمامه على المكتب ... يصمت قليلاً قبل أن يقول
عامر
والنمرة اللي اتصلت بيه ؟!
عمر
نمرة كابينة من كباين التليفون..
- قطع –
م 10 باب خروج الشركة ن / د
- " شوقى" يبتسم في وجه الحراس الواقفين أمام الباب ، يدخل حقيبته في جهاز كشف المحتويات ، يدلف إلي الإطار المستخدم للآدميين مخرجاً مفاتيحه وهو يبتسم.
- قطع –
م 11 غرفة عامر ن / د
- " عامر " يداعب أنفه في حركة عصبية قبل أن يقول في هدوء
عامر
عندك حق .. المسألة مش طبيعية وتستحق القلق ..
- ينظر إلي " عمر " ويقول
عامر
ابعتهولى ..
- يرفع عمر سماعة التليفون
- قطع -
م 12 الحراس على باب الخروج ن / د
- يستلم الجالس على الديسك التليفون ، يستمع بانتباه قبل أن يدير وجهه في سرعة في اتجاه الباب .
- على " شوقى " النازل من الأفريز من وجهة نظر الحارس
- قطع -
م 13 داخل عربة التاكسى ن / د
- محمود يقول لـ " أحمد " و" على "
محمود
" شوقى " أهوه ..
- ينطلق بالعربة
- قطع -
م 14 أمام مؤسسة عامر ن / خ
- الحارس يخرج من الباب منادياً على " شوقى "
الحارس
أستاذ " شوقى " ! أستاذ " شوقى " !
- يتجاهله " شوقى" ويدلف سريعاً إلي العربة التاكسى التي توقفت له لحظة ثم انطلقت بأقصى سرعة .
- قطع -
م 15 غرفة عامر ن / د
- " عامر " ينظر إلي " عمر " و" عطا" الذي ظهر – وظهر عليه الكبر بدوره – وقال
عامر
مكالمة غريبة وتاكسى .. " شوقى " ده يركبه مع أنه عنده عربية ...
- ينظر إلي " عطا " نظرة قاسية ويتابع
عامر
والأمن ماعرفش يوقفه ..
- يرتبك " عطا " ولكنه لا يرد .. يقول له عامر
عامر
كلم رجالتنا في المديرية
- قطع -
م 16 غرفة محمود بمديرية الأمن ن / د
- " محمود " يجلس منتصراً ، ممسكاً بالديسك وابتسامة ظافرة على شفتيه ، يجلس أمامه " أحمد " ويقف أمامه الأخوين .. يسأل " شوقى " في ظفر ...
محمود
يعنى الديسك ده عليه كل الحسابات ؟
شوقى
ايوه يا باشا وصمت ثم بصوت خفيض ، وأخويا يا باشا ؟!
- ينظر محمود إلي " على " المرتجف ثم يعتدل إلي المكتب ويقول بتركيز
محمود
ح يخرج .. اطمن .. المهم أنك تقعد كده زى الشاطر وتكتب اعتراف كامل بالموضوع ... غسيل الأموال والتهرب وخلافه ... وبعدين قضية أخوك وكأنها مكأنتش ....
- نظر إليه " شوقى " في مزيج من الأمل والتشكك والانهزام ، يتابع محمود بلهجة مطمئنة
محمود
ح أقطع المحضر ، وكله يبقى تمام ( ينظر إلي على المسكين ثم يقول ) ، ع العموم اخوك ماشى في السليم ومعملش حاجة فعلاً عشان أحطه في دماغى ، المهم أنك تكتب دلوقت .
- التفت إلي " أحمد " وقال
محمود
احمد.. اتصل بالنيابة وقعد الوكيل .. قوله احنا جايين خلال ساعتين ..
- قطع -
م 17 غرفة عامر ن / د
- " عطا " يغلق الهاتف ويقول لعامر
عطا
قدامنا ساعتين قبل ما يترحل حضرتك ..
عامر
جيبوه جى .. الواحد ما يعرفش هو اداهم معلومات قد إيه ..
- ينظر " عامر " إلي " عمر " و " عطا " .. نكاد نلمح خيطاً من قلق يعبر وجهه ويحاول هو اخفاؤه .
- قطع -
م 18 غرفة محمود ن / د
- " محمود" يدلف إلي الغرفة ومعه النقيب " رأفت " مرتدياً الملابس الرسمية ، " شوقى " أمامه الورقة وبجوارها قلم و" على " يجلس بجواره مرتعشاً وأمامه كوب من الشاى ، " محمود" يسأل