Wednesday, January 16, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مـــلاك الــنــار

فيلم

تأليف

مـحمـد عـلاء الـديـن

تيتر1 سور قصر أدهم الرمالي ل/خ

- سطوع تدريجي

- الوقت قرب الفجر، نرى القصر المهيب الواقع في منطقة معزولة، وأمام الباب حارسان مدججان بالسلاح.

- يكتب على الشاشة " القاهرة 1977"

- صوت صراصير الليل وضفادع

ص- نقيق الضفادع وصراصير الليل

- قطع-

تيتر2 حديقة قصر أدهم الرمإلي ل/خ

- حديقة منسقة يجوبها بعض الحرس . نفس المؤثرات الصوتية

- قطع-

تيتر3 غرفة نوم أدهم ل/د

- حجرة فاخرة، يرتد بها " أدهم الرمالي" وزوجته نائمين ... " أدهم الرمالي" رجل وسيم ، أربعيني.

بجوار السرير مهد صغير أستقر فيه "عمر" الطفل ... عمره شهر واحد .

- قطع-

تيتر4 سور وبوابة قصر أدهم ل/خ

- نرى أحد الحرس يشعل سيجاره وآخر جواره .... فجأة يسمع صوت "خر وشه" – وكأن أحدهم يحاول تسلق السور- من يسار هما يتأهب فوراً وينظر إلي مصدر الصوت ... صوت رصاصتين مكتوبتين تصيبهما من الأمام.

ص ــ رصاصتين مكتومتين

ــ قطع ــ

تيتر5 فوتو مونتاج

- نرى قتل جميع الحرس خارج القصر، بمعدل حارسين لكل سور بنفس الطريقة.

ص ــ رصاصات مكتومة متتالية.

- نرى بعض الرجال الملثمين يلقون بخطاطيف على كل سور من أسوار القصر.

- الصوت يجذب انتباه أحد الحرس ... يسرع الخطى إلي مصدر الصوت القريب الذي سمعه (أحد الأسوار).

- الرجال يصعدون في نشاط.

- الحارس تتوتر أعصابه على الزناد.... ما أن يتعرف سلويت رأس أحد الملثمين تبرز من وراء السور حتى يطلع النيران على الرأس.

- الرجل يشهق ويقع قتيلا.

ص ــ الرصاصات.

ص ــ شهقة الملثم.

- تصعد موسيقى توحي بالتوتر.

ص ــ موسيقى تصويرية توحي بالتوتر

- الأسوار تسطع في القصر وفي الحديقة على أثر صوت الرصاص .

- نرى عدد من الملثمين تمكنوا من الاستقرار على أرض الحديقة، وفتحوا النيران على أقرب الحارس إليهم.

- الحرس يأخذوا على غره لأن انتباههم توجه لمكان إطلاق النار

- أحد الحرس يهرع جرياً فوق السلم ليصل إلي الدور الثاني

- أدهم يهب من فوق فراشه

- غرفة نوم أدهم مضيئة وهو يحمل مسدسه .

- امرأة تستيقظ في رعب وتسأل .

زوجة أدهم

إيه! حصل إيه؟!

- الحارس يدق الباب هاتفاً .

الحارس

أدهم بيه.... أدهم بيه

- يفتح أدهم الباب ليدخل الحارس وهو يلهث ....يقول

الحارس

هجوم يا أدهم بيه.... واضح إنهم رجاله"عامر جلال"

- على الحديقة يبدو أن المعركة ستحسم لرجال "عامر" الملثمين . يبدأ بعضهم في دخول القصر من الباب، بينما يصعد البعض الآخر على حبال إلي الدور الثاني .

- داخل غرفة "أدهم" الحارس يقول في توتر لـ"أدهم" وبجواره زوجته الملتصقة به في فزع.

الحارس

ياللا يا أدهم بيه.. حضرتك لازم تسيب القصر

- فجأة ، يخترق زجاج بلكونة الغرفة رصاصة تستقر في رأس الحارس .امرأة "أدهم" تصرخ في فزع.

ص ــ رصاصة الملثم

ص ــ صرخة زوجة أدهم

- يطلق "ادهم" النيران بشكل عشوائي على الشرفة وهو يسحب امرأته خارجاً من الغرفة .

- يخرجوا إلي الممر ، حيث نرى ثلاث حراس يهرعون إلي "ادهم" بالإضافة إلي حارسين أساسيان في الممر ، وامرأته التي تصرخ فجأة

الزوجة

عمر‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!‍‍‍‍‍‍‍ ابني ‍‍‍!

- على مهد "عمر" الصغير الذي يصرخ من الضوضاء

- تحاول الزوجة أن تعود إلي الغرفة مرة ثانية، يمنعها الرجال و"أدهم"

- أحد الحراس الخمسة يقول في صرامة

الحارس

حضرتك لازم تمشي دلوقتي .... إحنا ح نتعامل معاهم

أدهم

أنا عايز ابني دلوقتي حالاً...

- حراس أدهم يتساقطون كالذباب، والملثمون يشقون طريقهم للطابق العلوي.

- يسقط الحارس الواقف على الممر سريعاً ... يصرخ الحارس

الحارس

ياللا يا أدهم بيه ‍!

- يدفعه في حمإيه الأربعة حراس ويلتفت هو مطلقاً رصاصاته على الملثمين في أول الممر.. يتمكن من قتل اثنين منهما ، قبل أن تأتيه الرصاصات من حجرة "أدهم" نفسها

ص- رصاصات

- يخرج ملثم من حجرة "أدهم" ، يندفع في طريقه للحاق بـ"أدهم" صارخاً

الملثم

الطريق مفتوح يا رجاله..

- يندفع الملثمون جريا وراءه

- يخرج أدهم من باب جانبي في القصر جرى هو وأمراته المنهارة والأربعة حراس الذين يطلقون النيران عشوائيا للتغطية

- يصلوا إلي باب الجراج ويدخلون بينما سقط حارس منهم

- دخل أدهم وزوجته وحارسين إلي عربة فارهة ، بينما تولى الحارس الباقي التغطية

- ينطلق الحارس بالعربة مقتحما باب الجراج ، بينما سقط الحارس الباقى

- يطلق الحارس بجوار السائق الرصاص على ملثمين كأنا خارج الجراج ، يسقط أحدهما

- تنطلق العربة هاربة بأقصى سرعة و وراءها سيل من الرصاصات بلا جدوى

- قطع-

تيتر 6 حجرة في فيلا يملكها عامر ل/ د

- عامر يقف أمام رجاله غاضبا .. عامر رجل أربعيني ، شديد الوسامة والأناقة ، طويل القامة ،له حضور وكاريزما خاصة .. يتقدم رجاله ذراعه اليمنى عطا ، الضخم الجثة ، متين البينان ، عامر يهتف في غضب

عامر

أزاى يهرب منكوا ؟‍‍‍! أزاى ؟!!‍‍

عطا

أحنا أسفين يا عامر بيه

- يبدو خوف حقيقي على وجوه الجميع عندما يهتف عامر في ثورة

عامر

آسفين ؟!!!!

عطا (مهزوزا قليلا)

لكن أحنا جبنا لك حاجة ح تخليه يرجع الفلوس وفوقهم بوسة

- عامر يهتف بغضب هستيري وهو يضرب سطحا المنضدة أمامه بقبضته ضربات متتابعة

عامر

أنا مكنتش عايز الفلوس .. أنا عايزه يموت .. يموت ..

- يظهر أحد الرجال حاملا عمر الصغير بين يديه ، يندهش عامر قليلا وهو ينظر إلي اللفافة .. ثم يسأل في صوت فيه استغراب

عامر

إيه ده ؟ ابنه؟‍!

عطا

ايوة يا عامر بيه .. ابنه .. عمر،الابن اللي ح يلويله دراعه ويخليه يجيب المليون ونص ورجله فوق رقبته

- يحمل عامر الرضيع وينظر إليه للحظة .. نلمح فيها بدايات تعاطف وحب .. ألا أن ابتسامة شيطانية كست وجه فجأة ..

- قطع-

تيتر 7 غرفة عامر ل/ د

- خرج الجميع إلي الخارج ماعدا عطا وعامر .

يقف عطا باحترام قبل أن يبادر

عطا

عاوزني اتصل بيه يا عامر بيه

عامر

لأ .. أوع تتصل .. أنا خلاص خدت حقي

ينظر إليه عطا باستفهام يتابع " عامر "

عامر

ح اخليه يراقب ابنه بيكبر قدام عينيه وهو مايعرفش انه ابنه .. ح احرمه منه طول العمر ...

بانت على " عطا " آثار المفاجأة ، بينما نظر إليه عامر سائلاً

عامر

فيه حد غير الرجاله دول يعرف موضوع العيل ده ؟

عطا

لأ ...

يبتسم عامر ابتسامة شيطانية ويقول

عامر

طيب ...

- قطع -

تيتر 8 أمام فيلا عامر ل /خ

- عامر يخرج بعربته من الفيلا وبجواره " عطا " ... عامر يقول

عامر

سلام يا رجاله

- تنطلق العربة مبتعدة.

- قطع –

تيتر 9 داخل عربة عامر ل / د

- ينظر عامر في ساعته ويبتسم ...

ـ قطع ـ

تيتر 10 فيلا عامر ل / خ

- الحرس حول الفيلا كالعادة

- الصورة كما هي لثوان ثم يحدث انفجار هائل يمحو الفيلا من الوجود

ص ـ انفجار هائل

ـ قطع ـ

تيتر 11 داخل عربة عامر ل / د

- عامر ينظر إلي الرضيع وهو يحمله .. يبادله الرضيع النظر، يبدو في عيني عـامر حـب واضح يلحظه " عطا "

- على وجه الرضيع

ـ إظلام ـ

- باقى التيتر -

م 1 مبنى مؤسسة عامر ن / خ

- يكتب على الشاشة 2..5

- لقطة " فوتاج " لمبنى أنيق مهيب هو مبنى مؤسسة عامر .. نسمع صوت المحاسب " شوقى " يكلم الضابط " محمود "

ص – شوقى

- طيب .. أنا جاى .. متمشيش م البيت قبل ما اخدك ..

ص - محمود

- خلاص يا سيدى مستنيك أنا ورشا .. ما تنساش تجيب البسبوسة ...

-قطع –

م 2 كوريدور مؤسسة عامر ن / د

- نرى عمر يمشى في الكوريدور ، هو شاب في غاية الوسامة والأناقة ، ببذلته السوداء ونظراته المستقيمة ، نراه ينظر إلي شئ ما .

- على شوقى داخل غرفته من وجهة نظر عمر عبر الباب الموارب ، يتكلم وهو يبدو عليه الارتباك والخوف ، وجهه عرقان . ينظر إلي الكاميرا بابتسامة مرتبكة ويغلق الباب .

- على عمر الذي يقف مفكراً .

-قطع-

م 3 كابينة تليفون في الشارع / داخل عربة التاكسى ن / خ

ن / د

- " محمود " ، رجل في أواخر الثلاثينات ،اسمر، تبدو على ملامحه الصلابة ، يغلق تليفون الكابينة الذي يكلم منه " شوقى " . يمشى إلي عربة تاكسى ويركبها ، حيث كان مساعده " أحمد " و" على " الطالب الجامعى أخو " شوقى " الذي يبدو مذعوراً ومنكمشا داخل العربة.. يشعل " محمود" سيجارة ويلتفت إليه قائلاً

محمود

ابسط ياعم .. أخوك وافق وحنروح نجيبه دلوقت ..

-قطع-

م 4 غرفة عرض سينمائية ن / د

- نرى " عامر" بعد أن كبر – وزاده الكبر وسامة وجاذبية – يصافح وفدا أجنبياً ومعه العديد من موظفيه المتأنقين . يجلسهم على الكراسى قبل أن يعتلى أحد موظفيه منصة صغيرة ليقول بابتسامة واسعة ، وقد وقف مستقيماً معتدلاً .

موظف ( باللغة الإنجليزية مع ترجمة )

ودلوقت ح نشوف فيلم تسجيلى عن شركات واستثمارات مجموعة ( إيه اف جيه – نارسيس ) اللي تجاوزت مبلغ العشرين مليار دولار في المغرب وتونس وباكستان والهند وتركيا وفرنسا وأسبانيا .

- على " عامر " الذي يبتسم ابتسامة واسعة وسط ضيوفه

-قطع-

م5 غرفة الأمن والتسجيلات ن / د

- " عمر " يدلف إلي الغرفة ، المليئة بشاشات المراقبة والتليفونات ، يقول لأحد الموظفين بلهجة آمرة

عمر

ادينى آخر مكالمة لمكتب " شوقى أبو اليزيد "

- قطع –

م 6 غرفة شوقى ن / د

- يلملم " شوقى " أشيائه في توتر داخل حقيبته ، يضغط على زر اخراج الفلوبى من جهاز كمبيوتره ويدس الفلوبى في ظهره ، يسوى ملابسه ويلتقط شنطته ماضياَ إلي الخارج .

-قطع-

م 7 غرفة العرض السينمائى

- تضاء الأنوار فجأة فيندهش الحضور ومعهم " عامر " يظهر " عمر " في مدخل الغرفة متجهاً إلي والده ... يقول للحاضرين بجواره

عامر ( بالإنجليزية )

عمر ... أبني

- يلتفت إلي " عمر " ويسأله

عامر

في حاجة يا " عمر" ؟

عمر

عايز حضرتك لحظة

- قطع –

م 8 كوريدور الشركة ن / د

- " شوقى " يدلف إلي المصعد ومعه حقيبته ، يحيى بعض الموظفين

-قطع-

م 9 غرفة عامر ن / د

- على وجه " عامر " ماطاً شفتيه مع صوت تكة المسجل الموضوع أمامه على المكتب ... يصمت قليلاً قبل أن يقول

عامر

والنمرة اللي اتصلت بيه ؟!

عمر

نمرة كابينة من كباين التليفون..

- قطع –

م 10 باب خروج الشركة ن / د

- " شوقى" يبتسم في وجه الحراس الواقفين أمام الباب ، يدخل حقيبته في جهاز كشف المحتويات ، يدلف إلي الإطار المستخدم للآدميين مخرجاً مفاتيحه وهو يبتسم.

- قطع –

م 11 غرفة عامر ن / د

- " عامر " يداعب أنفه في حركة عصبية قبل أن يقول في هدوء

عامر

عندك حق .. المسألة مش طبيعية وتستحق القلق ..

- ينظر إلي " عمر " ويقول

عامر

ابعتهولى ..

- يرفع عمر سماعة التليفون

- قطع -

م 12 الحراس على باب الخروج ن / د

- يستلم الجالس على الديسك التليفون ، يستمع بانتباه قبل أن يدير وجهه في سرعة في اتجاه الباب .

- على " شوقى " النازل من الأفريز من وجهة نظر الحارس

- قطع -

م 13 داخل عربة التاكسى ن / د

- محمود يقول لـ " أحمد " و" على "

محمود

" شوقى " أهوه ..

- ينطلق بالعربة

- قطع -

م 14 أمام مؤسسة عامر ن / خ

- الحارس يخرج من الباب منادياً على " شوقى "

الحارس

أستاذ " شوقى " ! أستاذ " شوقى " !

- يتجاهله " شوقى" ويدلف سريعاً إلي العربة التاكسى التي توقفت له لحظة ثم انطلقت بأقصى سرعة .

- قطع -

م 15 غرفة عامر ن / د

- " عامر " ينظر إلي " عمر " و" عطا" الذي ظهر – وظهر عليه الكبر بدوره – وقال

عامر

مكالمة غريبة وتاكسى .. " شوقى " ده يركبه مع أنه عنده عربية ...

- ينظر إلي " عطا " نظرة قاسية ويتابع

عامر

والأمن ماعرفش يوقفه ..

- يرتبك " عطا " ولكنه لا يرد .. يقول له عامر

عامر

كلم رجالتنا في المديرية

- قطع -

م 16 غرفة محمود بمديرية الأمن ن / د

- " محمود " يجلس منتصراً ، ممسكاً بالديسك وابتسامة ظافرة على شفتيه ، يجلس أمامه " أحمد " ويقف أمامه الأخوين .. يسأل " شوقى " في ظفر ...

محمود

يعنى الديسك ده عليه كل الحسابات ؟

شوقى

ايوه يا باشا وصمت ثم بصوت خفيض ، وأخويا يا باشا ؟!

- ينظر محمود إلي " على " المرتجف ثم يعتدل إلي المكتب ويقول بتركيز

محمود

ح يخرج .. اطمن .. المهم أنك تقعد كده زى الشاطر وتكتب اعتراف كامل بالموضوع ... غسيل الأموال والتهرب وخلافه ... وبعدين قضية أخوك وكأنها مكأنتش ....

- نظر إليه " شوقى " في مزيج من الأمل والتشكك والانهزام ، يتابع محمود بلهجة مطمئنة

محمود

ح أقطع المحضر ، وكله يبقى تمام ( ينظر إلي على المسكين ثم يقول ) ، ع العموم اخوك ماشى في السليم ومعملش حاجة فعلاً عشان أحطه في دماغى ، المهم أنك تكتب دلوقت .

- التفت إلي " أحمد " وقال

محمود

احمد.. اتصل بالنيابة وقعد الوكيل .. قوله احنا جايين خلال ساعتين ..

- قطع -

م 17 غرفة عامر ن / د

- " عطا " يغلق الهاتف ويقول لعامر

عطا

قدامنا ساعتين قبل ما يترحل حضرتك ..

عامر

جيبوه جى .. الواحد ما يعرفش هو اداهم معلومات قد إيه ..

- ينظر " عامر " إلي " عمر " و " عطا " .. نكاد نلمح خيطاً من قلق يعبر وجهه ويحاول هو اخفاؤه .

- قطع -

م 18 غرفة محمود ن / د

- " محمود" يدلف إلي الغرفة ومعه النقيب " رأفت " مرتدياً الملابس الرسمية ، " شوقى " أمامه الورقة وبجوارها قلم و" على " يجلس بجواره مرتعشاً وأمامه كوب من الشاى ، " محمود" يسأل